الثلاثاء، 20 مايو، 2014

الخيانة في الإسلام

الخيانة هي عدم نصح صاحب الأمانة ، بتضييعها

 والغدر بصاحبها الذي يعتقد أن من ائتمنه سيحفظ 

أمانته. ففي لسان العرب لابن منظور : الخون أن 

يؤتمن الإنسان فلا ينصح ،


والخيانة : الغدر وإخفاء الشيء، ومنه : يَعْلَمُ 



خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ

وكان عليه الصلاة والسلام يقول :


اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع ،


 ومن الخيانة فإنها بئس البطانة

قال الله تعالى :


( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا )

وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 


( أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنْ ائْتَمَنَكَ ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ )

ومن صدرت منه خيانة فالواجب عليه أن يتوب إلى الله


 توبة صادقة ، ومن صدق توبته رد الحق 

إلى صاحبه،

ففي تفسير قوله تعالى : وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ


 مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى


نزلت هذه الآية في الخائنين الذين ذكرهم الله في قوله :


 وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق