الخميس، 9 يونيو، 2016

تقاليد و عادات التطوانيين لشهر رمضان المعظم

     

تقاليد و عادات التطوانيين لشهر رمضان المعظم

       

الإستعدادات لشهر رمضان المبارك بمدينة تطوان مازالت متواصلة ،  وذلك في ظل موجة ارتفاع  أسعار المواد الأساسية والإزدحام في الأسواق لإقتناء كل الحاجيات الأساسية ، ويحرص أهل المدينة على المحافظة على كثير من المظاهر التي تميزها كمدينة ذات طابع خاص، من حيث عاداتها وتقاليدها وطقوسها في شهر رمضان المعظم.
فقبل دخول هذا الشهر الكريم، تعمل نظارة الأحباس على تبييض المساجد بالجير، ثم غسلها وتمسح أبوابها وتنظف حصرها أو تضع بها حصرا جديدة.
وفي شهر شعبان  يبحث الناظر العام ونظار الزوايا الخاصة عن المشفعين والمورقين والمدرسين والغياطين والنفارين.
كما أنه من عادة أهل تطوان أن يكون لهم ، إلى جانب الغياط والنفار، “دقاق”، أي شخص يتولى الدق على أبواب المنازل قبل السحور، حتى يستيقظ الناس لتناول سحورهم قبل وصول وقت الإمساك.


وكانت العادة أن يصعد بعض العدول وغيرهم إلى أعلى صومعة الجامع الكبير في مساء اليوم التاسع والعشرين من شعبان، ليترقبوا ظهور الهلال. وكان من عادة نساء العامة، أنهن يطلعن لسطوح دورهن لترقب الهلال أيضا، فإذا رأينه أطلقن العنان لحناجيرهن بالزغاريد.
المزيد إضغط على الصورة

ثم إذا ثبت الشهر لدى القاضي، إما بالرؤية العامة وإما بشهادة عدلين، صدر الإذن بأن يطلقوا عيارين اثنين من المدافع الموضوعة في القصبة الكبرى التي تشرف على المدينة، فيعرف القريب والبعيد من ذلك أن شهر رمضان قد دخل، فيستعدون لما يتطلب من الواجبات والعادات التي تبتدئ من الليلة الأولى من رمضان.


ومن عادة التطوانيين أن النساء يتهيأن لاستقبال شهر رمضان المبارك، بتنظيف جميع أركان البيت، كما يهيئن أنواع الحلويات الخاصة بهذا الشهر منها السفوف ، حيث يكثر الإقبال خلال هذه الأيام على اقتناء كل اللوازم اللازمة لإعداد هذه الوجبة اللذيذة منها اللوز مثلا ، وإعداد الغريبية وهي الحلويات التي يحرص  أهل المدينة على تأثيث موائدهم بها بعد الإفطار.
وقبل حلول شهر رمضان الكريم  يتهيأن كذلك لصلة الرحم مع الأقارب والجيران والأحباب، وخاصة كبار السن منهم

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق